• ×

04:02 صباحًا , الجمعة 16 ربيع الثاني 1441 / 13 ديسمبر 2019

سلطان الزايدي

نصر .. مره فوق .. مره تحت

بواسطة: سلطان الزايدي

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 10.3K زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


من الواقع ..نصر ... (مره فوق .. ومره تحت )

المتابع لحال الفريق الأول لكرة القدم في النصر يجد متغيرات كبيرة في المستوى الفني للفريق وقد ينطبق هذا الأمر على كل الفئات العمرية للنادي ابتداءً بالناشئين حتى تصل للفريق الأول .

من مباراة لأخرى يخوضها الفريق الأول لكرة القدم في النصر نخرج كمتابعين ونقاد وجماهير بكثير من علامات التعجب والحيرة على مستوى الفريق مباراة تجد فريق جيد إلى حداً ما .. ومباراة أخرى تجد فريق مختلف تسهل هزيمته .. ولعل مباراته مع شقيقه الهلال في بطولة كأس ولي العهد خير دليل على هذا الأمر فلم يقدم النصر في تلك المباراة أي شيء يذكر بل كانت من أسهل المباريات التي خاضها الهلال هذا الموسم فلم يجد صعوبة في تجاوز منافسه التقليدي النصر .

قد يرى البعض بأن ما يحدث سببه قناعة مدرب وعدم مقدرة (دراقان) مدرب الفريق على قراءة المباريات بالشكل الصحيح .

قدم (دراقان) نفسه كمدرب للمرحلة المتبقية من الموسم الحالي بشكل متذبذب وربما غير مقنع فنياً كمدرب لفريق بحجم النصر وتطلعات جماهيره لكن البعض يجد له العذر عندما ينظر لحال أجانب النصر (الضعيف) فلم يكن (لدراقان) لا ناقة ولا جمل في إحضار مثل هؤلاء الأجانب وعلى وجه الخصوص مدافع الفريق مكين ولاعب المحور بيتري فالاثنان لم يقدما منذ بداية الموسم أي شيء يذكر للفريق ولن يقدما في قادم الأيام أي شيء بل كانوا في كثير من المباريات نقاط ضعف واضحة تم استغلالها بشكل ممتاز من قبل الأندية المنافسة فمنطقة العمق النصراوية تعتبر هي المصدر الأبرز في خسارة النصر لكثير من المباريات .

(دراقان) خرج بعد مباراة الوحدة الأخيرة في دوري زين غير راضي بالمستوى الفني للفريق واعترف في كثير من المؤتمرات الصحفية بوجود مشاكل دفاعية من الصعب حلها الآن وهو يبذل جهده من اجل التقليل من تلك الأخطاء الدفاعية وفق الإمكانيات المحدودة لبعض عناصر الفريق من المدافعين ، فاحمد الدوخي يعيش أخر أيامه على المستطيل الأخضر وهو قاب قوسين وأدنى من إعلان اعتزاله رغم انه يقدم أحيانا مباريات عالية المستوى لكن يبقى السن له دوره وكذلك الحال ينطبق على قائد الفريق حسين عبدالغني فهما يشغلان مركزين مهمين في الفريق يتطلب منهم السرعة في الهجوم والارتداد وهذا الأمر من الصعب أن يحدث لعامل السن المتقدم لهما .

العناصر المحلية في خارطة الفريق النصراوي هذا الموسم مميزه جدا ربما كانت تحتاج إلى التوظيف المناسب داخل الملعب وهذا دور المدرب الفني للفريق ، مدرب النصر الحالي أجاد إلى حدا ما في هذا الجانب رغم وجود بعض الملاحظات على هذه النقطة تحديداً ففي الشق الدفاعي مثلا بإمكان السيد (دراقان) مدرب الفريق الاستفادة من إمكانيات أسامة عاشور نجم الفريق الاولمبي بديلاً لاحمد الدوخي في بعض المباريات وكذالك سعود حمود الذي يضعه كرأس حربه رغم انه لاعب وسط في الجهة اليمنى .

أي مدرب مهما بلغت قدرته الفنية يحتاج إلى مَن يناقشه ويطلب منه تفسير مباشر لبعض قناعاته ، وكان حري بالإدارة النصراوية مناقشة المدرب (دراقان) في بعض النقاط الفنية للفريق !! لماذا لا يستغني المدرب عن أجانب الفريق كأساسيين باستثناء بدر المطوع ويضعهم على دكت البدلاء ؟ طالما العناصر المحلية تتفوق عليهم ، فعلى سبيل المثال في مباراة الوحدة الأخيرة في دوري زين قدم السيد (دراقان) عبدالعزيز العازمي لاعب الفريق الاولمبي كنجم متميز كان من نجوم المباراة ظهر ذلك من خلال تحركاته داخل الملعب وتمريراته المنظمة والمتقنة في وسط الملعب وكذلك خالد الزيلعي الذي يثبت من مباراة لأخرى قدرته على صناعة اللعب بطريقة متميزة .

النصر إن خرج هذا الموسم بلا أي إنجاز فستكون الأسباب واضحة وعلاجها لن يحتاج إلى وقت طويل فلو وفق النصر هذا الموسم بمدرب جيد من بداية الموسم رغم تحفظي على إقالة (زينجا) وأجانب يقدمون للفريق عنصر التفوق على الأندية المنافسة لربما النصر ينافس في هذه اللحظة على لقب الدوري

النصر يحتاج في الموسم القادم إلى أمور كثيرة جميعها متعلقة بالجانب الفني للفريق خصوصاً عندما يتأهل إلى دور الثمانية من مسابقة دوري آسيا للمحترفين ولعل أهمها مدرب جري صاحب نظرة فنية ثاقبة وليس بالضرورة أن يكون صاحب سجل تدريبي عالمي هناك مدربين مغمورين يهمهم النجاح وبناء اسم مميز في عالم التدريب ولديهم طموح فالمدرب العالمي صاحب السجل المليء بالانجازات لن يكون طموحه ورغبته بالعمل بالقدر الذي سيكون عليه أي مدرب أخر ولعل المدرب البرازيلي المغمور (انجوس) الذي درب المنتخب السعودي في فترة سابقة ومدرب نادي الفيصلي الصربي (زلاتكو داليش) الذي يقدم مع الفيصلي أجمل العروض والنتائج خير دليل يدعم هذا التوجه . النصر يحتاج مدرب يستطيع التعامل مع أحداث المباريات لا يعرف المجاملة ولا يقبل بتدخل في عمله ولديه القدرة على النقاش وإقناع من حوله بوجهة نظره .

وقفة :
اللُحمة الوطنية كانت رسالة الشعب السعودي لكل المنافقين وأهل الفتن ... دام عزك ياوطن


بـقـلم :
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com